الشيخ عزيز الله عطاردي
437
مسند الإمام الصادق ( ع )
البيت وبيني وبينكم شقة بعيدة وقد قل ذات يدي ولا أقدر أن أتوجه إلى أهلي إلا أن تعينني قال فنظر أبو عبد اللّه عليه السّلام يمينا وشمالا وقال : ألا تسمعون ما يقول أخوكم إنما المعروف ابتداء فأما ما أعطيت بعد ما سأل فإنما هو مكافأة لما بذل لك من ماء وجهه ثم قال فيبيت ليلته متأرقا متململا بين اليأس والرجاء لا يدري أين يتوجه بحاجته فيعزم على القصد إليك فأتاك وقلبه يجب وفرائصه ترتعد وقد نزل دمه في وجهه وبعد هذا فلا يدري أينصرف من عندك بكآبة الرد أم بسرور النجح فإن أعطيته رأيت أنك قد وصلته . وقد قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم والذي فلق الحبة وبرأ النسمة وبعثني بالحق نبيا لما يتجشم من مسألته إياك أعظم مما ناله من معروفك قال فجمعوا للخراساني خمسة آلاف درهم ودفعوها إليه . 1923 - عنه عن سعد بن الأصبغ قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول من كانت له دار بالكوفة فليتمسك بها . 1924 - عنه عن دعوات الراوندي ، عن عبد اللّه بن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال عليه السّلام في علم النجوم عندنا معرفة المؤمن من الكافر . حديث النوروز 1925 - عنه عن مصباح المتهجد ، روى المعلى بن الخنيس عن مولانا الصادق عليه السّلام في يوم النيروز قال إذا كان يوم النيروز فاغتسل والبس أنظف ثيابك وتطيب بأطيب طيبك وتكون ذلك اليوم صائما . من نوادر كلماته عليه السلام